Messages les plus consultés

mardi 15 mars 2011

ولاية الجلفة

ظهرت ولاية الجلفة بمقتضى التقسيم الإداري عام 1974
للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وهي تضم 36
بلدية، و12 دائرة يزيد تعداد السكان للولاي
عن1.290000 نسمة وهى بذلك رابع ولاية فى الترتيب من حيث
عدد السكان
تقع مدينة الجلفة في مركز ولاية الجلفة ، تحيط بها مجموعة
الدوائر و البلديات ، وتبعد عن ا...لعاصمة بحوالي 300 كلم
ترتفع عن سطح البحر بأكثر من 800 م .. و هي منطقة
سهبية شبه صحراوية .. تجمع بين التل و الصحراء شتاؤها
بارد و صيفها حار جاف و يكون غالبا ألطف عن مناطق
الساحل . و ذلك بالنظر للحزام الغابي الأخضر المحيط بها .
تقع على الطريق الوطني رقم 01 .. و قد بدأ بها التوسع
العمراني و السكاني مع مطلع ثمانينات القرن الماضي . و
بدأت وتيرة التزايد السكاني في فترة العشرية الماضية –
التسعينات – .. لعوامل عديدة منها .. الأزمة
الجزائرية و طبيعة المنطقة و سكانها الأصليين الذين
يتميزون بالألفة و التآلف و الإنفتاح و الترحيب بالضيوف
الجدد الوافدين على المنطقة حتى يصبحون في كثير من الأحيان
أكثر حضوة و نفوذا من السكان الأصليين للمنطقة .
هذا و قد أصبحت مركز إقتصادي و تجاري هام تنتقل السلع

عبره إلى بقية المدن و الولايات الجنوبية للجمهورية


الجزائرية .


و النشاط الغالب لسكانها المحليين هو الفلاحة و خاصة


تربية الماشية ( الأغنام ) فهي العمود الفقري للنشاط


الإقتصادي للمنطقة .. و الممول الرئيسي لمناطق شرق


الدولة بهذه المادة الحيوية لتخترق أحيانا حدود


الدولة نحو دول المغرب العربي..


و في المدة الأخيرة تشهد مدينة الجلفة وولاية الجلفة بصفة


عامة نشاطا تنمويا معتبرا في المجالات التنموية المختلفة


الفلاحية و الإجتماعية و الخدماتية في إطار برنامج


التنمية للجمهورية و البرنامج الخاص بولايات الجنوبية


لإعادة هيكلة القطاعات و تحسين أداء الخدمات للمرافق


العمومية لتحقيق المردودية الأفضل .. و فتح مناصب شغل


لإمتصاص البطالة و تنشيط دواليب الإقتصاد الوطني ..


اصول اولا نايل :




المدن


مدينة دار الشيوخ :


وهي مدينة تقع على بعد 40 كلم شرق مقر الولاية سميت


نسبةالى الشيوخ الأربعة الصالحين الدين كانو بها و تسمى


ايضا ب حوش النعاس نسبة إلى زاوية الشيخ النعاس رحمه


الله . سجل أهل المدينة الأبطال تصديات باسلة ضد المستعمر


الفرنسي كما أستطاعو القضاء على الخائن بلونيس هناك .




مدينة مسعد :




مشهورة ببرنوسها الوبري بالإمكان زيارة واحاتها بنخيلها


الخلابة وسوقها التقليدية .


عمورة: معقل للثورة التحريرية (54 - 62)، محاطة بجبال


وعرة المسالك، مطل على منظر خلاب للصحراء بصمات عميقة


للدينصورات، كهوف رائعة، حدائق مبهرة .


الشارف:




توفر حماما معدنيا متواضعا مشهورا بعلاج داء المفاصل


وأمراض الجلد .


الغابة: جزء رئيسي في السد الأخضر، تعطي 150 ألف هكتار


من الصنوبر الحلبي، البلوط، العرعر، فسحات رائعة .




عين وساره :


مدينه هامة تقع جنوب الولاية وهى ثانى مدينة على مستوى


الولاية


وهى تبعد عن مقر الولايه بحوالى 100 كلم وبها نشاط تجارى


مهم




عين معبد :




وهي اقرب بلدية لبلدية الجلفة تقع على بعد 18كلم وهي


بلدية مشهورة بجبال بحرارة .حجر الملح




حاسي بحبح :


من أكبر الدوائر بولاية الجلفة تقع على بعد 50 كلم شمال


الولاية. تعرف بحمامها المعدني المصران


حجر المجاهد المغوار الحاج عبد القادر بن الهاني شفاه الله


وبالجانب الاخر نجد قرية البراكة او ما تعرف بقرية اولاد


عثمان




كثبان زاغز:




الآن مثبته بجانبي الطريق، تبدوا وكأنها العرق الكبير عند


ولوجها، سهلة المسلك، تجوالها للماشي مريح، حمامها


الرملي مرغب فيه .الصيد البري: يجد هاويه صيدا منظما،


يسمح بإصدياد الأرنب، الحجل، وطيور الماء والصيد بواسطة


التطويق، وهناك حظيرة وطنية (غابة بحرارة) لحماية بعض


السلالات كـ (الحباري، الأروية، الغزال الجبلي) .




غابةسن الباء:


تقع هذه المنطقة على بعد 6 كلم من مدينة الجلفة، عبارة


عن غابة كبيرة تحتوى على عدة أنواع من الأشجار غير


المثمرة، تقدم للزائر هواءا نقيا وراحة تامة، يقصدها


السكان في أيام العطل والمناسبات، كما يقصدونها بعض


النوادي الرياضية لممارسة نشاطاتهم الرياضية .


جبل بوكحيل: يقع بالقرب من بلدية مسعد، هو عضو من


سلسلة جبال الأطلس الصحراوي. وهو عبار




دائرة الادريسية:




الزنينة : مدينة الألف سنة


الادريسية أو " زنينة " من اقدم مدن ولاية الجلفةوهي حتى


اقدم من الجلفة باعتبارها من مدن الألف سنة كما يقول


عنها الباحثون فقد وجدت من قبل الرومان حيث كانت


تقطنها قبائل ( مغراوة ) الأمازيغية ثم وفد اليها


الرومان عن طريق ابنة الملك "دمد" المسماه بزنينة


وتزوجت "بسردون" وتوجها سكان المنطقة ملكة ، وبها سميت


المدينة " زنينة" وبعد الرومان سكنها " البدارنية"


وهم قبائل امازيغية قطنتها لفترة طويلة ثم اشتراها منهم


أحد الرجال الصالحين واسمه " أمحمد بن صالح" بمائة بقرة ،


وعمرها ونشر فيها الأمن وروح التعايش بن القبائل


المتوافدة ، فأصبحت معبرا للرحالة المغاربة كتبوا عنها


في مخطوطاتهم ، وكانت معبرا للحجاج ، قصدتها شخصيات


معروفة منهم : " أحمد بأي" الذي جاءها سنة 1723 ،


طلبا لوساطة أهلها عند مدن الجنوب كما بلغها الأتراك


... وكان القائد " الزيغم " حاكماً لها في عهدهم حيث


قام ببناء الحارة وغرس البساتين .


وأما الفرنسيون فقد وصلوا إليها في 28 أفريل 1845


يلاحقون الأمير عبد القادر الذي آوته " زنينة " وساعده


أهلها بالمؤونة وصلى بأهلها ودعا لهم بالبركة والأمان ،


وقد وقف أهلها إلى جانب مقاومات شعبية أخرى كمقاومة


"التلي بلكحل" و "موسى بن حسن" ...


و تعتبر مدرسة "راؤول بوني" أول مدرسة بنيت على مستوى


المناطق السهبية بناها الفرنسيون بـ " زنينة " سنة


1858، درس فيها نوابغ وأساتذه كبار منهم جلول


بلمشري الذي اصبح فيما بعد المترجم بمجلس قضاء باريس ،


ودرس بها الدكتور أحمد بن سالم الناشر لـ " إيتيان ديني"


الرسام المشهور وقد أسلم على يده فيما بعد .


وأول مسجد بني بـ" زنينة سنة 1891 وتأسست بها زاوية


لتحفيظ القرآن وتدريس علوم الدين سنة 1906 من طرف


الشيخ طاهري عبد القادر بن مصطفى ، قصدها الطلاب من


المدن المجاورة كالأغواط والجلفة والبيض وتيهرت والمدية


وحتى الجزائر العاصمة...وقد تخرج منها مئات الطلبة منهم


أئمة الجلفة : الشيخ سي عطية مسعودي (رحمه الله) وسي


عامر محفوظي (حفظه الله) وسي عبد القادر الشطي (رحمه الله)...




وقد شهدت أراضيها عدة معارك منها معركة " سردون "


التي جــرت فـــــــــي 19 /02/1958 ومعارك أخرى في الحرشة والشايفة...


علماء ومشايخ الجلفة :




لمنطقة الجلفة علماء ومشايخ زوايا وسادة مجاهدون وزعماء


شهداء وخلفاء للأمير عبد القادر وساسة حكماء وأدباء


كبار فمثلا : ومن أحسن العلماء في العالم هم من الجلفة من زنينة


خلـــوفي زكرينوو /ابن خلوفي مصطفـى/


توماتية زكرينوو /ابن توماتية عمر/


العلامة صدارة العيد امام مسجد الراس بمسعد


العلامة شيهب عبد الله امام مسجد بمسعد


الشيخ العيد البشير من حاسي بحبح


الشيخ مسعودي عطية بالجلفة


الشيخ المفتي عامر محفوظي


الشيخ عبد الرحمن بن الطاهر


الشيخ سالم الأصفر


الشيخ العلامة أحمد الكبير صادقي"الزعفراني"


الشيخ يحي الشاوي


الشيخ العلامة سي آدم بن أحمد بلعدل


[العلامة القاضي مصطفى بن الطيب بلعدل]


الشيخ عاشور الخنقي


الشيخ عطية بيض الغول


الشيخ العلامة سي أحمد الصغير صادقي


الشيخ سي احمد بن سليمان


الشيخ الحاج أحمد


الشيخ أحمد "بن معطار" بن علي بن بشير بلعدل


الشيخ أحمد سرصاب


الشيخ سي بن داود بوشمال


الشيخ عبد الباقي حميدة


الشيخ العلامة سي مكي بن بن عزوز قاسيمي


الشيخ المختار الحدباوي


الشيخ العلامة سي السايح بن احمد برق


الشيخ القاضي علي بن بشير بلعدل


الشيخ الشريف بن السايح برق


الشيخ الإمام أحمد بن السايح برق


القاضي السعيد بن علي بلعدل


الشيخ الدكالي


الشيخ محمد بن سعد بكاي المعروف بوضاي لعمد


الشيخ عمر ضيف حاسي بحبح




تاريخ منطقة الجلفة


العصر الحجري:


دلت الاستكشافات الأثرية، على وجود الإنسان في منطقة


الجلفة، منذ بداية العصور الحجرية أي من 200ألف سنة،


فأدوات عصر ما قبل التاريخ كذا الوجهين(bifaces) ا


لمصقولة من الجهتين والمصنوعة من الحصى القاسي خلال العصر


الباليوليتيتبسة، أثناء الباليوليتي الأعلى) .


(حوالي 200ألف سنة) وتم حصر هذه الاستكشافات في محيط


مدينة الجلفة، كما عثر في نفس المحيط على مواقع تعود إلى


الحضارة العاترية والتي تمتد إلى 50 ألف سنة (تنسب إلى


بئرالعاتر جنوب


أما آثار الإيبيباليوتيك وهي مرحلة من العصر الحجري


تتوسط الباليوليتي والنيوليتي، وجدت أيضا في منطقة


الجلفة وتعود إلى حوالي 20 ألف سنة للقديمة جدا، و7 آلاف


سنة للمتأخرة والجد متأخرة من العصر الحجري .ما قبل


التاريخ وفجر التاريخ:


على العكس من البداية المتأخرة للتجمعات السكانية خلال


العهد الاحتلالي، فمنطقة الجلفة تمتد جذورها حتى بدايات ما


قبل التاريخ، فموقع عين الناقة وهي نقطة اتصال بين


مجبارة ومسعد هي الشاهد الحيي بأدواتها كذات الوجهين من


الطابع الأشيلي التي تعود إلى الباليوليتي وأدوات حجرية


أخرى تؤرخ للنيوليتي بالمواع المسماة واد بوذبيب وصفية


بورنان وحجرة الرباق


أن الحفريات المتواجدة على مستوى عين الناقة والتي قام


بها الدكتور قريبونون GREBENANT (مؤلف كتاب: عين


الناقة، القفصي والنيوليتي ،1969) ترجع تعمير هاته


المنطقة إلى 7000 سنة قبل القرن الأول الميلادي بالنسبة


للإيبيباليوتيك و5000 سنة للنيوليتيك، إضافة إلى مناطق


أخرى تخفي بقايا أدوات ونقوش ورسومات صخرية :


النقوش الصخرية البارزة للثيران القديمة بناحية زاغز.


مواقع النقوش الصخرية المتواجدة في السفوح الجنوبية


للأطلس الصحراوي بمنطقة جبل بوكحيل ومسعد وعين الإبل،


وشمالا تتمركز بخنق تاقة، قريقر، زنينة، فايجة اللبن،


سيدي عبد الله بن أحمد وعرقوب الزمالة .


ومواقع الرسومات وهي عموما في حالة سيئة، تتمركز


بزكار (المكان المسمى فايجة سيدي سالم) بجبل الدوم وحجرة


موخطمة .


الآثار البشرية التي تعود إلى هذا الزمن وهذا ما يفسر


الطبيعة الرعوية(رحل) للسكان القدامى لهاته المنطقة،


وكذلك لنقص البحوث الأثرية، فالعديد من الكهوف ليست


مصنفة لفترة فجر التاريخ وتتواجد آثار هذه المنطقة


بعدة منها :


كتابات ليبية بربرية في روشي دو بييجون، واد حصباية،



صفية البارود، عين الناقة، واد بوزقينة وصفية بورنان .
عربات في المناطق المسماة واد حصباية وصفية البارود.


أحصنة مستأنسة في المناطق المسماة ضاية المويلح ،صفية


بورنان، بني حريز وواد حصباية.


رسومات تمثل أحصنة في أماكن بها رسومات لظبي ونعامة وشخص


وكذلك كتابات ليبية بربرية بالمكان المسمى صفية


بورنان.


نصوب جنائزية(تيميليس و بازينا) في مجموعة هامة من


المواقع اكتشفت جنوب واد جدي قرب ضاية زخروفة وكذلك


شمال شرق مدينة الجلفة.


البربر والرومان:


البربر هم السكان الأصليين لإفريقيا الشمالية، وتواجدوا


في منطقة الجلفة منذ 1500 سنة قبل الميلاد، وتشكلوا من


قبائل سنجاس وبني أويرا والأغواط وتنحدر كلها من


مغراوة، وعكس القبائل البربرية في الشمال فقد كانوا


مستقلين عن كل الإمبراطوريات والممالك التي حكمت البلاد حتى


سنة 704 م السنة التي احتضن فيها البربر الإسلام، ومواقع


عديدة تشهد بتواجد البربر بمنطقة الجلفة .


الكتابات الليبية البربرية على الصخور.


القبور على شاكلة تيميليس وبازينا .


آثار قرية بربرية محصنة بالقرب من الجلفة أسفل


الطاحونة المائية القديمة، وكذلك آثار أخرى متواجدة


بعمورة، عامرة، بني زروال، دمد، بني حلوان(شرق


تعظميت)، الفج وبورديم بواد جدي.


نجت منطقة الجلفة من الغزو الروماني، إلا أن الرومان


اضطروا لإقامة حدودا (الليمس النوميدي) لكبح وإيقاف


غارات الجيتول والمور فشكلوا حصونا موسعة تمتد إلى حوالي


40 كيلومتر، وزيادة على الدور الدفاعي لهاته الحصون


فإنها استعملت كقواعد لشن غارات .


نظرا للضغط الكبير الذي طبقه الجيتول والمور، اضطر


الإمبراطور الروماني أنطوان التقي، إلى استدعاء القبائل


الجرمانية والذين بدؤوا بالدخول من 144إلى 152 قبل


الميلاد شنوا حربا عرفت بحرب المونس أين تمكنوا من دفع


الرحل من الجيتول والمور وبنوا العديد من القلاع


كاستيليوم castellums وتواجدت في المنطقة في المواقع


التالية :


آثار حصن دمد castellum demmedi الذي بناه الرومان


في 198 ق م وهجر 238 بعد تقوية الحدود.


آثار على مستوى حمام الشارف، محصن بحجارة مصقولة كبيرة .


آثار برج روماني على مساحة تقارب 45متر/40متر، يقع على


بعد 2 كيلومتر شمال مدينة الجلفة على الضفة اليمنى لواد ملاح .


ولغياب البقايا الأثرية يبقى من الصعب إيجاد مواقع أخرى .


الفتح الإسلامي:


سنة 704 ميلادية إعتنق البربر بمنطقة الجلفة الإسلام، وفي


سنة 1049 غزا بني هلال وسليم (قبائل عربية) المغرب،


بطلب من الخليفة الفاطمي المستنصر بعد العصيان الذي


قاده المعز بن باديس بن منصور بن بولوغين، وبمجيئهم سنة


1051 استولوا بسرعة على البلاد وطردوا قبائل زناتة


من المنطقة ولاحقوهم إلى غاية سهل الزاب والحضنة، وفي


نهاية القرن الـ12،قدم الزغبيين (ينتمون إلى قبائل بني


هلال، السحاري) والذين دانوا بالولاء للموحدين ودعموا


جيشهم وبالمقابل أقطعوهم أراضي في الشمال، وفي القرن


الـ13 استقر السحاري وهم فرع من قبيلة نادر الهلالية


وقسم من زغبة ،بجبل مشنتل (جبل السحاري حاليا)


وسيطروا على المنطقة خلال هذا القرن ،إلى أن زحف أولاد


نائل على المنطقة.حيث لم يمكنهم البقاء بعين الريش أين


عاش جدهم، وتفرقوا في المنطقة وخاضوا العديد من المعارك


حتى العهد التركي،


و تشمل قبائل أولاد نايل أعراش :




أولاد عيسى وتحكموا بسهل فيض البطمة واستقروا بجبل


بوكحيل .


أولاد مليك استقروا بزاغز.


أولاد لعور تحالفوا مع أولاد يحي بن سالم وتوطنو في سهل


مسعد حتى سهل المعلبة وسيطرت هاتين القبيلتين على قبائل


واد جدي والهضاب الصحراوية مما سمح لهم بالمرور إلى غاية تقرت.


العهد التركي:


تأسس بايلك التيطري في 1547 من طرف حسن باشا بن خير


الدين، وكان حده الجنوبي بوغزول وواد سباو ويسر في ا


لشمال ،و توسعت هذه الحدود إلى غاية الأغواط سنة 1727،


وبعد العديد من الانتفاضات الشعبية في الجنوب قام باشا


الجزائر بتنظيم مدني وعسكري جديد تحول مقر بايلك


التيطري بعده إلى المدية، وتتبع كل قبيلة بالباي عن


طريق وسيط وهو شيخ تختاره القبيلة ،و أسسوا سوق القمح


بعين الباردة، حيث يدفع أولاد نايل ضريبة بعد كل شراء


للقمح وضريبة سنوية جماعية، والقبائل التي رفضت عدت


قبائل متمردة، وآثار هذه المرحلة في المنطقة هي :


الحصن التركي بعين الإبل.


قبة سيدي محمد بن علية شمال جبل السحاري واد بستانية.


تاريخ المنطقة من الاستعمار إلى الاستقلال:


1843: هجوم الجنرال ماري Marey إلى غاية ناحية


زكار، أين استسلم شيخ الأغواط.


1844: أحد آغاوات سي الشريف بلحرش، التلي بلكحل


يقوم بانتفاضة بمنطقة الإدريسية، يخمدها * الجنرال ماري .


1845: الأمير عبد القادر يعين كخليفة ليؤدب القبائل


التي خضعت


لفرنسا من أجل تأمين طريقها إلى أسواق الشمال، وبهذا


يسود الأمير عبد القادر]]


على منطقة الجلفة ويوقع بالفرنسيين في عدة مواقع حاسمة


بفضل دعم السكان المحليين


(عين الكحلة، زنينة، بوكحيل)، وبعد الخسارة الكبيرة


باستسلام الأمير عبد القادر


استسلم للفرنسيين وتم سجنه في بوغار.


1848: التلي بلكحل عين من طرف الفرنسيين كآغا على


أولاد نايل غير أنه لم يستطع بسط نفوذه على القبائل


المحلية .


1849: انتفاضات بادرت بها بعض الطرق الدينية


كالتيجانية والشاذلية .


1849-1851:مصطفى بن الطيب بلعدل المعروف بـ مصطفى


بن دلماجة يعين من قبل


الحاكمين العامّين على التوالي لمنطقة الأغواط السيدين


دبراي و مالقريط كقاض عام على


السحاري وأولاد ضياء ومن جاورهم في المنطقة وعرف حينها


بقاضي الحلفاء كما أن القاضي


هذا هو أحد أجداد فرع شهير في أسرة القضاء والعلم




والفتيا ألا وهو فرع الدلامجيةومنهم عائلة


القضاة "بيت بلعدل".


1850: تم إطلاق سراح وعين آغا على كل قبائل أولاد


نائل في تجمع كبير تم في التاسع


من أفريل 1852 بقصر الحيران.


1852: 24 سبتمبر، الجنرال يوسف Youssouf يضع الحجر


الأول لبناء البرج بالجلفة.


1854: مدنيين يستقرون بالقرب من البرج ليمارسوا


التجارة مع العساكر، تأسيس عيادة


من طرف الطبيب العسكري ريبوReboud (معرف بأبحاثه


النباتية والأثرية)، بناء الطاحونة


على طرف الوادي.


1855: بناء منزل بالجلفة لسي الشريف بلحرش،الذي أتى


بالعبازيز


(المنحدرين من سيدي عبد العزيز) واستقروا اقرب نبع


الماء.


1856: يستدعي السحاري من صور الغزلان بدون أراضي.


1861: قرية الجلفة تعرف نموا كبيرا بداية من الحصن، وفي


العاشر من جانفي


من نفس السنة صدر المرسوم الإمبراطوري يؤسس للمكان


المعروف بالجلفة مركز


للتجمع السكاني مساحته 1775 هكتار و29 آر و63


سنتيآر ،وبناء كنيسة بالجلفة.


1862: افتتاح ورشة أعمال التيليغراف.


1863: بناء أول مدرسة.


1864: ثورة أولاد سيدي الشيخ.


1869: الجلفة نصبت كبلدية مختلطة في 01 جانفي .


1870: 21 فيفري بناءا على القرار الإمبراطوري تنصيب


الجلفة كقسمة


subdivision للمدية، وبناء مدرسة ثانية في نفس


السنة.


187: بناء حصن في الشمال ،و حصن صغير بالجلفة.


1874: بناء مقر البلدية، دار العدالة، ومحكمة


للقاضي، إبرام اتفاق (رواق لرباع)


بين قبائل الجلفة وآفلو وأعترف به رسميا عن طريق مرسوم


الحاكم العام المؤرخ


في 02 نوفمبر 1874 حيث يعطي ضمانات أمنية للأرباع أثناء


رحلتهم نحو التل.


1877: أشغال بناء مسجد سيدي بلقاسم .


1878: بداية الأشغال للسور الجديد (انتهى في 1882)


1880: إنجاز أول سجل عقاري للغابات.


1888: بداية السجل الطوبوغرافي للمنطقة.


1889: إنهاء ثاني شبكة للماء الصالح للشرب (الأولى


سنة 1854).


1895: بناء المكتب العربي.


1900: إنجاز أول شبكة صرف المياه لبلدية الجلفة.


1901: عدد سكان مدينة الجلفة يصل إلى 2016 ساكن.


1902: الإلحاق بمنطقة الجنوب 24 ديسمبر 1902.


1907: إنهاء الشبكة الثالثة للمياه الصالحة للشرب.


1908: بناء دار للغابات داخل الغابة .عدد سكان


الجلفة 2239 ساكن.


1912: بناء مدرسة للبنات.


1919: بناء مسجد وسط المدينة.


1921: وصول السكة الحديدية، عدد سكان الجلفة 3019 ساكن.


1927: بناء مستوصف وعيادة.


1931: توزيع الكهرباء في مدينة الجلفة.


1936: بناء البريد ومساكن حي المشتلة pépiniere .


1948: إحصاء1948، عدد سكان الجلفة 6212 ساكن منهم


حوالي 5800


داخل المدينة.


1950: بداية هدم السور .


1954: اندلاع الكفاح المسلح، عدد سكان الجلفة 10070


ساكن.مما سبق فالمنطقة


سجلت الحضور في الفعل السياسي والاقتصادي والاجتماعي


الذي عاشته الجزائر


بأكملها، خاصة أثناء الثورة التحريرية حيث شاركت


الولاية السادسة التي تلحق بها


المنطقة بقوة وامتياز كجبل بوكحيل الذي كان مسرحا


لعدة عمليات عسكرية قامت بها


وحدات جيش التحرير الوطني ضد جيش الاحتلال.


الفاتح من نوفمبر 1956: هجوم شامل منه عمليات تخريب


بضواحي عين معبد


كتدمير الجسور تخريب سكة الحديد / تحطيم أعمدة خيوط


الهاتف.


في شهر أكتوبر 1956: نًصب كمين لحافلة ركاب كانت تنقل


كمية هامة من الأدوية


على الطريق الرابط بين عين معبد وحاسي بحبح وقام


بالعملية بلعدل المسعود بن السعيد


والشهيد بلحنة بلعارية.


ـ معركة يوم 25 سبتمبر 1957 بواد الحصباية شرق جبل


حواص خاضها لغريسي


مع الكتيبة الأولى ضد فلول الخائن بلونيس قتل فيها 60


خائنا واستشهد مجاهد واحد.


معركة في شهر جانفي 1958: قادها الشهيد عمر إدريس


ضد الخونة من جيش بلونيس


أثناء عبوره مع الكتيبة الثانية بجبل بحرارة


(الضحيحيكة) قتل حوالي 30 من صفوف


العدو وغنم سلاح خماسي.


شهر ديسمبر 1958: هجوم جحيمو شرق بحرارة هجوم شنه


الطيران الحربي ضد


مركز جيش التحرير استشهد خلاله مجاهدان.


يوم 11/12/1958: معركة الضريوة عين معبد خاض هذه


المعركة الشهيد ابن سليمان


محمد ضد فوج من الخونة وقتل في صفوفهم 20 فردا وغنم


أسلحتهم.


اشتباك يوم 22/12/1958 :شن هجوم بغابة بحرارة في


إطار الحملة التطهيرية لعناصر


بلونيس المتسربة إلى الجهة قصد القضاء عليهم نهائيا


بالمنطقة وقام بالحملة الضابطان الشهيدان


لغريسي عبد الغني وابن سليمان محمد.


ليلة أول نوفمبر 1958 :هجوم على مركز عسكري بعين


معبد قاده العريف قليشة مصطفى.


معركة يوم 28 جانفي 1959 :جرت وقائع هذه المعركة في


المرتفعات الشرقية من عين معبد ضد


الاستعمار الفرنسي قادها الضابط ابن سليمان محمد وفقد


فيها جيش التحرير 13 شهيدا من بينهم


بلحرش البشير الذي قتله الفرنسيون بعد اعتقاله.


كمين بحجر الملح في 01/11/1959 :كمين ضد قافلة عسكرية


للعدو تم القضاء على العديد من أفراده.


في شهر أفريل 1961 :اشتباك حجر الملح اشتباك خاضه


فوج من المجاهدين بقيادة المجاهد البار المبخوت


ضد دورية للعدو.


في شهر جانفي 1962 :هجوم أويدي الصوف هجوم شنه


الطيران الحربي ضد فوج من المجاهدين وسقط فيه


عدد من الشهداء.


بتاريخ 05/12/1958: اشتباك بناحية عين معبد بقيادة


سي لغريسي.


بتاريخ 10/12/1958: اشتباك مركز سهلة بعين معبد


بقيادة سي بن سليمان.


في شهر فيفري 1962: اشتباك الدقيمة ضد الاستعمار


بقيادة أحمد ورطاسي




جامعة الجلفة :


و قد استوفت المراكز الجامعية التي تم ترقيتها اليوم، كل


الشروط البيداغوجية


العلمية و الهيكلية و كذا المعايير الكمية و


النوعية....و يبقى أمامها الكثير من الجهود


و المثابرة للوصول للنجاعة و الجودة ...




نقره على هذا الشريط لتصغير الصوره




يذكر أن جامعة الجلفة التي يرأسها حالياً الأستاذ


الدكتور علي شكري، كانت


قد تأسست في الموسم الجامعي 90/91 كمعهد وطني للتعليم




العالي باختصاص


الإلكترونيك ثم الإعلام الآلي ...و تم ترقيته في جويلية 2000 إلى مركز جامعي


بمجموعة من الشعب من بينها العلوم القانونية و


الإدارية ، الفلاحة السهبية ، التسيير


و تحتوي جامعة الجلفة على 06 معاهد ستتحول قريباً إلى


كليات حسب الهيكلة الجديدة


للجامعات، و أكثر من 16400 طالب منهم أكثر من 3000


طالب في النظام الجديد ل م د


يؤطرهم 315 أستاذ دائم و أكثر من 170 أستاذ مابين


مشارك و مؤقت في 25 فرع


و اختصاص..و كذا 06 أقسام لما بعد التدرج في شعب


علمية مختلفة ، بالإضافة لأكثر


من 14 مشروع بحث و مخبرين معتمدين للبحث العلمي.


نقره على هذا الشريط لتصغير الصوره






أهم علماء المدينة :




العالم العلّامة الشيخ سي عطية مسعودي


مفتي أولاد نائل


هو الشيخ الكامل و الإمام العارف الفاضل عطية ابن مصطفى مسعودي الإدريسي الحسني


( نسبة إلى إدريس الأكبر و إلي الحسن السبط ) ابن على بن


أبي طالب كرم الله وجهه و هو


من قبيلة أولاد نائل .


ولد بالبادية قرب زاوية الجلالية على مشارف مدينة


الجلفة سنة 1900 م ، من أسرة كريمة عريقة


في المجد، و نشأ نشأة صالحة في عائلته بين أبيه و إخوته.


ختم القرآن الكريم و حفظه و عمره لا يتجاوز تسع سنوات


على يد أخيه الأكبر العلامة


سي الهادي، أستاذ الزاوية المذكورة، وأخذ عنه بعض


المبادئ في العلوم الدينية ثم إنتقل


إلى زاوية الشيخ عبد القادر بن مصطفى طاهري مؤسس


زاوية الزنينة (الإدريسية حاليا)


و درس عنده علم التوحيد و الفقه .




اتصل به الشيخ نعيم النعيمي و لزمه سبع سنوات كانت


كلها دراسة و بحثا في علوم الشريعة


الإسلامية و قد كانت فترة ذهبية للتزود بالمعرفة .


سياحته


دفعته رغبته في طلب العلم إلى السفر إلى مختلف جهات


القطر الجزائري حيث درس في


زوايا بلاد القبائل وقرر الذهاب إلى جامع الزيتونة


بيد أن ظروف الحرب منعته من ذلك .


ثم عاد إلى العاصمة و درس عند العلامة عبد الحليم بن


سماية مفتي العاصمة في العشرينيات


( أحد تلاميذ الشيخ محمد عبده) الذي كان يتجوّل يوميا


بين أحياء العاصمة ممتطيا فرسه


لإلقاء دروس في فنون مختلفة على الطلاب في مساجد


العاصمة، فكان الشيخ عطيةمسعودي


من بين أولائك الطلبة الذين يحضرون تلك الدروس.


مكث أكثر من سبع سنوات عند عائلة سيدي محي الدين أولاد


الباي حيث كان يذكرها دائما بكرم


الضيافة و حسن الرعاية ، و انتقل إلى زاوية الشيخ


عبد القادر الحمامي و درس بها .


و اجتمع بالعالم الأصولي الشيخ بن اشيط


أثناء رجوعه إلى مدينة الجلفة توقف بالبليدة ليحضر


دروس الشيخ الفقيه سيدي محمد بن جلول


حيث تعلم منه الكثير .


تولّى التدريس بالمدرسة الحرة الوحيدة بمدينة الجلفة


التابعة لجمعية العلماء المسلمين بتاريخ


افتتاحها سنة 1943م، و حضر له بعض الدروس الشيخ عبد


الحميد ابن باديس، و قد أُعجب الشيخ الإمام أيّما إعجاب


بأدب و ذكاء أستاذنا حيث التمس منه أن يقترح له عنوان


المحاضرةالتي يريد إلقاءها على مسامع الجمهور الحاضر ،


فاقترح أستاذنا على الشيخ الإمام قول الله تبارك و تعالى


"واعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرّقوا" فقال له الشيخ


بن باديس : بورك في اختيارك لهذه الآية الكريمة.


عين إمام خطيبا بالمسجد الكبير بالجلفة و أسند له بعض


المجاهدين في جيش التحرير الإفتاءو القضاء بين الناس في


تلك الفترة ( إبان الثورة التحريرية ) و استمر في


القضاء حتى الفترةالانتقالية لتشكيلة الحكومة .


مراسلاته


كانت له اتصالات و مراسلات مستمرة مع شيوخ الزوايا و


العلماء منهم من لحق بالرفيق الأعلى


و منهم من ينعم بالصحة و هؤلاء منهم :الشيخ سيدي


المختار بن علي حسني بوشندوقة


الحمدي الذي كان قاضيا بمدينة البيض، و الشيخ بلكبير


بأدرار و الشيخ بيوض


( شيخ المذهب الإباضي ) و الشيخ عبد القادر عثماني


بزاوية طولقة و شيخ زاوية الهامل


و الشيخ الطاهر العبيدي (الذي أجاز الشيخ سي عطية


لما زار مدينة الجلفة) و شيوخ الزاوية


التيجانية و الشيخ الصالح ابن عتيق و ابن أشبط و


الشيخ الرابحي مفتي مدينة البليدة


و الشيخ الزبير بالبليدة أيضا و الشيخ سي أحمد الخطابي


و بعض علماء باكستان


و الأزهر الشريف و العراق .


وقد استشهد به الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في عدة محاضرات .


توفي أسبغ الله عليه رضاه يوم الأربعاء بعد صلاة الفجر


لسنة 1989 م يوم 27 من


شهر سبتمبر ، و ترك وراءه مكتبته الخاصة و التي تحتوي


أكثر من ألف عنوان


ومن عينات شعره ديوانه قصيدة "الأخبار المذاعة في


أشراط الساعة" و كذا


"القصيدة المزدوجة" في علم الكلام أي فن التوحيد، و


قصيدة "نصيحة الشباب


و حلية الآداب " التي تحوي نصائح عالية و توجيهات


غالية... وبعض المؤلفات


التي ستطبع مستقبلا منها : - باقات من الشعر - مجموعة


أحاديث نبوية


و بعض المخطوطات - فتاوى شرعية في فقه المالكية ..الخ .




الشيخ سى عامر محفوظى مفتى الولاية :




عامر محفوظي بن المبروك بن مزوز المحفوظ بن احمد ولد خلال


1930 بمدينة مسعد


في جنوب ولاية الجلفة ، حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة عن


والده ، ومنذ العام


1941 بدأ يؤم المصلين في المساجد الحرة والرسمية وصلاه


التراويح .


سنة 1946 :


أرسله والده إلى زاوية الهامل للتعلم وفي نفس السنة توفي


أباه .


سنة 1947 :


تعرف بالإمام الشيخ مسعودي عطية في الجلفة وطلب منه


إقراء أولاده على ان يعلمه


فقرأ عنه متونا جمة في الفقه والنحو والفرائض وغيرها


من العلوم الشرعية .


سنة 1952 :


أذن له في تدريس الطلبة ،وعمل مع بداية الاستقلال


بوزارة التربية الوطنية .


سنة 1967:


عين الشيخ سي عامر رحمه الله إماما مساعدا للشيخ سي عطية


في المسجد الكبير


بالجلفة (جامع الجمعة ).وفي نفس السنة منح الشيخ نعيم


النعيمي شهادة علمية .


سنة 1972 :


كان متفوقا في اجتياز امتحان لائمة التيطري .


سنة 1974 :


عين مرشدا ومدرسا في بعثة الحج .



سنة 1975 :
تقلد مهام المسجد كإمام ممتاز وقائم بدرس الجمعة والخطبة


والتراويح والفتوى الشفاهية والكتابية .


سنة 1991:


انتخب كرئيس للمجلس العلمي لولاية الجلفة.


عام 1993 :


ودعي عضوا في لجنة الفتوى ومقرر لها ،وفي نفس السنة


كلف ناظرا للشؤون الدينية والأوقاف لولاية الجلفة .


سنة 1995 :


عين كرئيس للجنة الفتوى في الحج


سنة1996 :


خرج للتقاعد ليتفرغ للعمل الدعوي والفتوى والإصلاح بين


الناس ، وكان منصتا لمحدثيه


وافر العلم غزير المعارف . الشيخ سيدي عامر


محفوظي - رحمة الله عليه- . مثل الولاية في العديد من


الملتقيات الدولية والوطنية في


مجال الفكر الإسلامي ، وتتلمذ على يديه العديد من


المشايخ، وله مؤلفات ومخطوطات عديدة منها:" تحفة السائل


بباقة من تاريخ سيدي نايل


" و كتاب "الطرفة المنيرة في نظم السيرة". رحل


الى جوار ربه عصر الأربعاء 20 ماي 2009 الموافق ل 24


جمادي الأولى 1430.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire